وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ هذا أحدث هجوم من سلسلة حوادث مشابهة يلقى باللوم في ارتكابها على المستوطنين وهو يجيء في وقت من المقرر الشروع فيه في محادثات سلام غير مباشرة تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد جمود دام 18 شهرا.
وفي الشهر الماضي اتهم الفلسطينيون مستوطنين بتخريب مسجد في قرية حوارة القريبة من نابلس أيضا مما زاد من التوترات في المنطقة. ويعتقد الفلسطينيون أن المستوطنين اليهود وراء حادثي إحراق مسجد في قرية ياسوف في ديسمبر كانون الأول وأعمال تخريب في مقبرة بقرية عورتا في يناير كانون الثاني.
وألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلية القبض على مراهق من سكان مستوطنة يهودية فيما يتصل بالهجوم على مسجد ياسوف. وجرى استجوابه وإطلاق سراحه دون توجيه اتهام.
ويعيش نحو 500 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية ومناطق قرب القدس ضمتها إسرائيل بعد حرب 1967 وأشار مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إلى أن معدل هجمات المستوطنين زاد في الربع الأول من هذا العام مقارنة بعام 2009.
انتهی/137